يلى نبدأ
في قرية صغيرة كانت هناك فتاة
تعيش هِي و
أبيها وأخيها
في كوخٍ صغير, هذه هذه العائلةسوف أعرفكم عنها , الفتاة تبلغ اثني عشر عاما وهي في الصف السادس واسمها نادية , أما الأخ فيبلغ من العمر أربعة عشر عاماً واسمه ماجد
وهو في الصف الثاني المتوسط , والأب يبلغ أربعة وأربعون عاما واسمه محمد يعمل في مجال الزراعة. كانت هذه العائلة
سعيدة جدا إلى أن جاء يوم من الأيام,فتوفي الأب
ومن ثم لحقه ابنه
فبقت الفتاة وحيدة,ليس لديها أحد تلعب معه
وليس لديها أب لكي تحضنه,ولكن هذا لم يؤثر فيها جدا وفي مستواها الدراسي , بل اجتهدت
وثابرت, ولكن هذا كله ذهب سدى , لقد جاءت امرأة
إلى بيت الفتاة لكي تأخذها للميتم لكي يتم تبنيها
فذهبت الفتاة إلى الميتم
ولكن ذهبت بشرط أن تكمل دراستها فقالت المرأة:
حسنا أيتها الصغيرة.
ولكن هذه المرأة كاذبة
تريد من الفتاة أن لا تكمل دراستها
فاستغربت الفتاة لماذا لا تذهب الى المدرسة !
سألت الفتاة المرأة
فأجابت : أيتها الصغيرة التي لا تفهم شيئاً لن تذهبي إلى المدرسة
فقالت الفتاة : لماذا فأجابت المرأة لأنكِ الآن في الميتم ولست في المنزل
لماذا تذهبي أنت والبقية
لا يذهبون من تكونين أنت
كي أرسلك إلى المدرسة انتظري ..هل أنت أميرة أم ملكة ههههه ههههه هههه أنت لست سوى فتاة صغيرة غبية
لن تذهبي إلى المدرسة هذا قرار نهائي .
صارت الفتاة حزينة جدا وتقول : لماذا لماذا أهلي ماتوا لماذااهاهاهها
ومرت الايام والفتاة تنظر في النافذة وهي حزينة لان لااحد يتبناها تريد أن تخرج من الميتم لأنها عاشت حياة مرة تشتغل وتخدم ولاترتاح
وفجأة بعد مرور أربع سنين جاءت عا ئلة تبحث عن فتاة مؤدبة وجميلة فرأت العائلة الفتاة نادية وتبنوها
ولكن هذه الفتاة لم تنس المربية الشريرة
فقالت لعائلتها : أريد أن نفصل مربية الميتم ووافقت العائلة فسارت المربية تعيسة وفقيرة جدا فجاءت المربية عندالفتاة وقالت لها:
سامحيني لن أعيدها أنا آسفة جدا فسامحتها الفتاة وسارت المربية تخدم العائلة وسارت الفتاة سعيدة جدددددددددددا
وعاشت العائلة حياة سعيدة إلى الأبد.
تأليف : (سديل الشهري)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة