 |
|
|
 |
 |
|
|
|
الكأس اللامعة |
|
22 أبريل 2009 |
 |
|
الكأس اللامعة |
|
استعداد، واحد.. اثنان.. انطلاق ، كان المتسابقون العشرة، يركضون بسرعة أرنب، بينما كانت صيحات التلاميذ وهتافاتهم وتصفيقهم، تملأ فضاء باحة المدرسة.
- أسرع يا أحمد.. أسرع.
- رامي.. رامي، الحق بهم.
- هيه.. هيه.. رامز، هيه.. هيه.. رامز.
هكذا انطلقت الصّيحات من حناجر المشجّعين، الواقفين بعصبّية خلف الخطّ الأبيض، فالتّنافس كان شديداً بين أحمد ورامي، اللذين يركضان متجاورين، لكن.. وقبل خطّ النّهاية بعشرة أمتار، ضاعف أحمد من سرعته ودعس على خطّ النهاية، رافعاً يديه، وابتسامة الفوز العريضة، مرسومة على فمه.
كانت لحظة رفعه للكأس الفضّيّة، من أسعد لحظات عمره، فقد شعر بنفسه يطير عالياً، هناك.. حيث الطّيور والغيوم وقوس قزح.
كان الجميع يصفّق للفائز بكلّ انفعال وحب، باستثناء رامي، الّذي امتلأ قلبه غيظاً وحقداً.
بصراحة.. لم ينم رامي تلك الليلة، فصورة الكأس الفضيّة اللامعة كانت ترتسم أمامه دائماً، أينما التفت.
وفجأة.. لمعت في ذهنه فكرة.
فما أن طلع النّهار، حتّى فتح حصّالته، مخرجاً كلّ ما فيها من النّقود، ثمّ توجّه إلى متجر الأدوات الرياضية.
وقف أمام الواجهة الزّجاجية الأنيقة، وراح يتفحّص الأشياء المعروضة محدّثاً نفسه:
- كرة قدم، لا.. لا أريدها، مضرب تنس.. لا أحبّه، حذاء رياضي أف.. أين هي.. أين أجدها، ها.. ها، تلك هي، الكأس! إنّها الكأس الفضيّة اللامعة ذاتها.
اندفع إلى صاحب المتجر، واشترى الكأس بلا مساومة، ثمّ ركض راجعاً إلى البيت.
كانت أم رامي تغسل عندما قُرع الباب بعنف، نشّفت يديها ومضت مسرعة لتفتح.
- ماما.. ماما، باركي لي، لقد فزت بالسّباق، ونلت الكأس.
- مبارك يا بني، هات قبلة، لكن.. لماذا رجعت من المدرسة؟
- لقد صرفني المدير، قال لي بالحرف الواحد: أنت بطل يا رامي بإمكانك أن تنصرف هذا اليوم، كي تخبر والديك بالفوز، فيفرحا لك.
صدّقت الأم كلام ابنها، أمسكت بالكأس، ووضعتها على الرّف.
جلس رامي على المقعد المقابل للرف، وراح يتأمّل الكأس، لكنّه دهش عندما لم يرَ اللمعان ينعكس على سطحها، عرك عينيه، نظر إليها من جديد، لا فائدة.. إنّها لا تلمع.
بغتة.. دخل والده الغرفة، وانتبه إلى الكأس، فسأله:
-رامي.. من أين الكأس؟
-ألم تخبرك أمّي؟ لقد فزت بسباق الجري، الذي شارك فيه كل تلاميذ الصف الرابع في أثناء التصفيات، فأهدوني الكأس وسمحوا لي بيوم عطلة.
-مبارك يا بطل، ذكّرني أن أشتري لك بدلةً رياضيّة جديدة
فرح رامي من عرض أبيه، وعاد يتأمّل الكأس، بعد خروجه.
في هذه المرّة، لم يصدّق رامي ما رآه، فقد كان لون الكأس باهتاً.. شاحباً.. وقاتماً.
ذهل رامي، وضع كرسياً تحت الرّف، أنزل الكأس، انسلّ من البيت بهدوء، تاركاً الباب الخارجي مفتوحاً، وركض من جديد صوب متجر الألعاب.
- لو سمحت أريد أن تبدل لي هذه الكأس.
- لماذا يا صغيري؟
- إنّها لا تلمع.
نظر صاحب المتجر إلى الكأس دهشاً، قال:
- لكنها تلمع، انظر.. إنّها تبدو كنجمة.
- أريد واحدة غيرها.
- حاضر.. تفضّل، هذه كأس غيرها.
وصل رامي إلى البيت لاهثاً، نظر إلى أمّه، كانت لا تزال منشغلة بالغسيل، تنفّس بارتياح، صعد الكرسيّ، واضعاً الكأس الجديدة على الرف.
-الآن.. سأستمتع برؤية الكأس اللامعة.
هذا ما قاله رامي لنفسه، وهو ينزل من على الكرسي، لكن..
وللمرّة الثانية، لم يلحظ أيّ لمعة تبدو على سطح الكأس على العكس، كانت تبدو على شكل قطعة حديد صدئة.
كاد عقل رامي يطير، لماذا لا تلمع كأسه، كلمعان كأس أحمد؟
ظلّ هذا السؤال يرنّ في أذنيه، ولا يعرف له جواباً حتّى فاز في الفصل الثّاني من العام الدّراسي، بسباق الجري عن جدارة واستحقاق، رافعاً أمام زملائه الكأس اللاّمعة. |
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
| |
 |
|
حلوه لاكن لايوجد فايده |
|
البنت الوحيده الدلوعه -
السعوديه |
|
13 يناير 2012 |
|
|
|
القصهـ حلوهـ ونااايس وبعد مفيده للاطفال انوو مايكذبون.. |
|
m3 nfskm -
al-mmlkh 3zha dooooom |
|
14 ديسمبر 2011 |
|
|
|
القصة حلوة جدا لكن مافهمت أن الى فاز من الاولد العشرة هو أحمد ؟؟ |
|
عصفورة اليمن -
ماليزيا |
|
8 نوفمبر 2011 |
|
|
|
هي القصه حلوه كتير و أنا أعجبتني بكتير كتير غوغو رورو |
|
رورو غوغو. -
تركيا اسطنبول |
|
30 يونيو 2011 |
|
|
|
وايد روعه |
|
رماس -
قطر |
|
18 يونيو 2011 |
|
|
|
القصـــــــــــــة بايخة تلوع بالجبد ويييييييييييييييييع |
|
ثرا -
الكويت |
|
28 أبريل 2011 |
|
|
|
جميييييييييييييييييلة يالروووعة |
|
لولو -
السعودية |
|
30 يناير 2011 |
|
|
|
انا فهمت لانو كب على امه وقلها انو فاز هو فعينو ما يشوف الكاس تلمع لانو كذب |
|
الاء -
السعودية جدة |
|
21 يناير 2011 |
|
|
|
ماادري وش السالفة تلمع وما تلمع بصراحة مييييييييييين اللي الف هذي القصة البايخةمالها معنا |
|
سارة -
جدة |
|
4 نوفمبر 2010 |
|
|
|
هههههههههههههه نكتي بيخا
|
|
عبود -
سوريا |
|
30 أكتوبر 2010 |
|
|
|
القصة جميلة جدا |
|
سلمى -
المغرب |
|
30 أغسطس 2010 |
|
|
|
لم افهم شيء |
|
لولو -
السعودية |
|
16 يونيو 2010 |
|
|
|
القصة حلوة كثييييييييييييرا وشكرا |
|
DIMA -
الاردن |
|
16 أبريل 2010 |
|
|
|
القصه حلوه ومشكوووووووورين |
|
ملكت الذوق -
اماراتيه وفتخر |
|
1 يناير 2010 |
|
|
|
والله اني كنت ابي اعطيه كف
أن القصة حميلا جداما فهمت يعني نه يوم فاز في الفصل الثاني لمعت كأسه اللي شراها ؟ ولا اللي خذها ييوم فاز هاهاها عنجد هبلان انتو
|
|
a7lam -
daboria |
|
10 ديسمبر 2009 |
|
|
|
القصه حلوه@#$%^^^&* |
|
الدلوعه@@@ -
بنت السعوديه |
|
15 أكتوبر 2009 |
|
|
|
القصه وايد وايد حلوه |
|
اطياب الدويسان -
الكويت-قرطبه |
|
25 أغسطس 2009 |
|
|
|
حلللللللوةة مرررررررة |
|
ديما بشار -
الاردن |
|
25 أغسطس 2009 |
|
|
|
القصة تجنن شكرا |
|
مودة -
السعودية |
|
11 أغسطس 2009 |
|
|
|
بايخه |
|
ساره -
الرياض |
|
31 يوليو 2009 |
|
|
|
مر حلوة والئطفال يستفيدو ن منه |
|
فا طمة وحوراءالشمروالشعلة -
السعو د ية |
|
27 يوليو 2009 |
|
|
|
نجمه اللي خذهايوم فاز ؟ |
|
Miss Rawan -
canada |
|
13 يوليو 2009 |
|
|
|
الفصل الثاني يعني الكور الثاني |
|
ساشا -
الكويت |
|
8 يوليو 2009 |
|
|
|
انا ما فهمت القصه لكن الي فهمته ان الي فاز هو احمد |
|
سدوووووم -
الرياض -السعوديه |
|
25 يونيو 2009 |
|
|
|
تجنن القصه والصرآحه الاطفال يتعلمون منها و آن شا الله كل من يقرآهـآ يستفيد منهـآ :) |
|
ورد الجوري -
جده |
|
17 يونيو 2009 |
|
|
|
استعداد، واحد.. اثنان.. انطلاق ، كان المتسابقون العشرة، يركضون بسرعة أرنب، بينما كانت صيحات التلاميذ وهتافاتهم وتصفيقهم، تملأ فضاء باحة المدرسة.
- أسرع يا أحمد.. أسرع.
- رامي.. رامي، الحق بهم.
- هيه.. هيه.. رامز، هيه.. هيه.. رامز.
هكذا انطلقت الصّيحات من حناجر المشجّعين، الواقفين بعصبّية خلف الخطّ الأبيض، فالتّنافس كان شديداً بين أحمد ورامي، اللذين يركضان متجاورين، لكن.. وقبل خطّ النّهاية بعشرة أمتار، ضاعف أحمد من سرعته ودعس على خطّ النهاية، رافعاً يديه، وابتسامة الفوز العريضة، مرسومة على فمه.
كانت لحظة رفعه للكأس الفضّيّة، من أسعد لحظات عمره، فقد شعر بنفسه يطير عالياً، هناك.. حيث الطّيور والغيوم وقوس قزح.
كان الجميع يصفّق للفائز بكلّ انفعال وحب، باستثناء رامي، الّذي امتلأ قلبه غيظاً وحقداً.
بصراحة.. لم ينم رامي تلك الليلة، فصورة الكأس الفضيّة اللامعة كانت ترتسم أمامه دائماً، أينما التفت.
وفجأة.. لمعت في ذهنه فكرة.
فما أن طلع النّهار، حتّى فتح حصّالته، مخرجاً كلّ ما فيها من النّقود، ثمّ توجّه إلى متجر الأدوات الرياضية.
وقف أمام الواجهة الزّجاجية الأنيقة، وراح يتفحّص الأشياء المعروضة محدّثاً نفسه:
- كرة قدم، لا.. لا أريدها، مضرب تنس.. لا أحبّه، حذاء رياضي أف.. أين هي.. أين أجدها، ها.. ها، تلك هي، الكأس! إنّها الكأس الفضيّة اللامعة ذاتها.
اندفع إلى صاحب المتجر، واشترى الكأس بلا مساومة، ثمّ ركض راجعاً إلى البيت.
كانت أم رامي تغسل عندما قُرع الباب بعنف، نشّفت يديها ومضت مسرعة لتفتح.
- ماما.. ماما، باركي لي، لقد فزت بالسّباق، ونلت الكأس.
- مبارك يا بني، هات قبلة، لكن.. لماذا رجعت من المدرسة؟
- لقد صرفني المدير، قال لي بالحرف الواحد: أنت بطل يا رامي بإمكانك أن تنصرف هذا اليوم، كي تخبر والديك بالفوز، فيفرحا لك.
صدّقت الأم كلام ابنها، أمسكت بالكأس، ووضعتها على الرّف.
جلس رامي على المقعد المقابل للرف، وراح يتأمّل الكأس، لكنّه دهش عندما لم يرَ اللمعان ينعكس على سطحها، عرك عينيه، نظر إليها من جديد، لا فائدة.. إنّها لا تلمع.
بغتة.. دخل والده الغرفة، وانتبه إلى الكأس، فسأله:
-رامي.. من أين الكأس؟
-ألم تخبرك أمّي؟ لقد فزت بسباق الجري، الذي شارك فيه كل تلاميذ الصف الرابع في أثناء التصفيات، فأهدوني الكأس وسمحوا لي بيوم عطلة.
-مبارك يا بطل، ذكّرني أن أشتري لك بدلةً رياضيّة جديدة
فرح رامي من عرض أبيه، وعاد يتأمّل الكأس، بعد خروجه.
في هذه المرّة، لم يصدّق رامي ما رآه، فقد كان لون الكأس باهتاً.. شاحباً.. وقاتماً.
ذهل رامي، وضع كرسياً تحت الرّف، أنزل الكأس، انسلّ من البيت بهدوء، تاركاً الباب الخارجي مفتوحاً، وركض من جديد صوب متجر الألعاب.
- لو سمحت أريد أن تبدل لي هذه الكأس.
- لماذا يا صغيري؟
- إنّها لا تلمع.
نظر صاحب المتجر إلى الكأس دهشاً، قال:
- لكنها تلمع، انظر.. إنّها تبدو كنجمة.
- أريد واحدة غيرها.
- حاضر.. تفضّل، هذه كأس غيرها.
وصل رامي إلى البيت لاهثاً، نظر إلى أمّه، كانت لا تزال منشغلة بالغسيل، تنفّس بارتياح، صعد الكرسيّ، واضعاً الكأس الجديدة على الرف.
-الآن.. سأستمتع برؤية الكأس اللامعة.
هذا ما قاله رامي لنفسه، وهو ينزل من على الكرسي، لكن..
وللمرّة الثانية، لم يلحظ أيّ لمعة تبدو على سطح الكأس على العكس، كانت تبدو على شكل قطعة حديد صدئة.
كاد عقل رامي يطير، لماذا لا تلمع كأسه، كلمعان كأس أحمد؟
ظلّ هذا السؤال يرنّ في أذنيه، ولا يعرف له جواباً حتّى فاز في الفصل الثّاني من العام الدّراسي، بسباق الجري عن جدارة واستحقاق، رافعاً أمام زملائه الكأس اللاّمعة.
|
|
ee -
hgg |
|
17 يونيو 2009 |
|
|
|
القصة حلوة |
|
gfhhh -
vzfsf |
|
4 يونيو 2009 |
|
|
|
ما فهمت يعني نه يوم فاز في الفصل الثاني لمعت كأسه اللي شراها ؟ ولا اللي خذها ييوم فاز ؟ |
|
نجمة -
السعودية عزها ربي قولو آ مين |
|
24 مايو 2009 |
|
|
|
القصة واااااايد حلوة |
|
فرح العطار -
الكويت |
|
23 مايو 2009 |
|
|
|
أن القصة حميلا جدا |
|
رقية -
الهفوف |
|
18 مايو 2009 |
|
|
|
شنووووووو |
|
14 -
|
|
6 مايو 2009 |
|
|
|
والله اني كنت ابي اعطيه كف |
|
رسام -
السعودية |
|
26 أبريل 2009 |
|
|
|
سالم |
|
سالم -
الكويت |
|
22 أبريل 2009 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|