|
علاء يكشف عن سر فشله المدرسي |
|
لم ينس علاء يوما مأساته بين جدران قسمه. وكيف ألقى به معلمه في آخر الفصل. فهو لم يكن غبيا ولا كسولا. كان طفلا عاديا في البداية ومن المتفوقين في قسمه. إلا أنه يوما مرض فغاب عن المدرسة عشرين يوما.
وحينما التمس في نفسه القدرة على القيام، حمل محفظته وأدويته وذهب إلى مدرسته فرحا باستئناف |
|
|
|
|
|
لعبه البطاطا والصداقه |
|
قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد.! فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا. وعليه إن يطلق على كل بطاطايه اسم شخص يكرهه .!! |
|
|
|
|
|
طفل و تراب الجنة |
|
بينما كان معلم اللغة العربية للصف الثاني الابتدائي يوزع
اوراق الامتحان بعد أن صححه , فإذا بأحد طلابه يقول : لو سمحت يا أستاذ أن درجتي 8 من 10 وأنت لم تشر |
|
|
|
|
|
***قصة طريفة ذات عبرة*** |
|
***قصة طريفة ذات عبرة***
حدثت أثناء فترة الامتحانات لأحد معلمي اللغة العربية و اسمه ( بشير فبعد انتهاء مادة البلاغة قام الأستاذ بشير بتصحيح أوراق الإجابة و كعادته ما أن يمسك الورقة حتى يبدأ بتصحيح إجابة السؤال الأول ومن ثم السؤال الثاني وهكذا ..
|
|
|
|
|
|
قصة حقيقية |
|
قصة حقيقية حصلت في إحدى المدارس للعبرة والعظة
فتح المعلم منفعلاً باب الإدارة دافعاً بالطالب إلى المدير وقد كال له من عبارات السب والشتم الكثير
|
|
|
|
|
|
باقة الورد |
|
باقة الورد
بينما كان المعلّم العجوز الذي أُحيل إلى التقاعد منذ سنين طويلة جالساً وحيداً حزيناً يفكّر في رحلة العمر التي قضاها في سلك التعليم، |
|
|
|
|
|
القلم والممحاة |
|
كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..
قالت الممحاة:كيف حالك يا صديقي؟. |
|
|
|
|
|
المعلم والغلام |
|
كان هناك غلام ارسل الى بلاد بعيده للدراسه وظل هناك بضعا من
الزمن..ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني ليجيب على
|
|
|
|
|
|
قصة القلم والممحاة |
|
كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل.. قال الممحاة:كيف حالك يا
صديقي؟.
أجاب القلم بعصبية: لست صديقك! اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟..
فرد القلم: لأنني أكرهك.
قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟. أجابها القلم: لأنكِ تمحين ما أكتب. فردت
الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .
انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!. فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي. فرد
القلم: هذا ليس عملاً!.
التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع، مثل عملك. ولكن القلم ازداد انزعاجاً وقال لها:
أنت مخطئة ومغرورة .
فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!. أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو
قالت الممحاة: إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب. أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه،
وقال: صدقت يا عزيزتي!
فرحت الممحاة وقالت له: أما زلت تكرهني؟. أجابها القلم وقد أحس
بالندم: لن أكره من يمحو أخطائي.
فردت الممحاة: وأنا لن أمحو ما كان صواباً. قال القلم: ولكنني أراك تصغرين يوماً
بعد يوم!.
فأجابت الممحاة: لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ. قال القلم محزوناً: وأنا
أحس أنني أقصر مما كنت!
قالت الممحاة تواسيه: لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.
قال القلم مسروراً: ما أعظمك يا صديقتي،
وما أجمل كلامك!.فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا
يختلفان..
|
|
|
|
|
|
الكأس اللامعة |
|
استعداد، واحد.. اثنان.. انطلاق ، كان المتسابقون العشرة، يركضون بسرعة أرنب، بينما كانت صيحات التلاميذ وهتافاتهم وتصفيقهم، تملأ فضاء باحة المدرسة |
|
|
|
|