|
القصة لها مفعولها الأكيد في تعديل السلوك السيئ للأطفال وإحلال السلوك
القويم محله بل إن الكبار أنفسهم يحبون أن يستمعوا إلى القصص وكثيراً ما
تؤثر القصة في حياتهم, ولهذا حبانا الله تعالى في كتابه الكريم بمجموعة من
القصص لتكون عبرة لنا ودافعاً لتغيير سلوكياتنا الخاطئة.
لكن لابد أن تُحكي القصة بأسلوب شيق ومثير وبسيط وفي نفس الوقت حتى تحقق
الهدف في كل لحظة من لحظات القصة ...
قد نستمع إلى كثير من القصص ولكن لا تشد انتباهنا ولا تغير من سلوكياتنا
لأنها تُحكي بطريقة خاطئة,إما أن يُغرق في التشويق والإثارة ويضيع الهدف من
القصة, أو أن يُركز على الهدف بصورة فيها مبالغة كبيرة وتكلف في توصيل
|