|
بلاد الاندلس : الحمّار الذي صار خليفة للمسلمين |
|
هذه القصة حدثت تفاصيلها في الأندلس في الدولة الأموية يرويها لنا التاريخ
. وهي تحكي ثلاثة من الشباب كانوا يعملون حمّارين – يحملون البضائع للناس
من الأسواق إلى البيوت على الحمير – وفي ليلة من الليالي وبعد يوم من العمل
|
|
|
|
|
|
قصة وائل |
|
في تلك البلدة الصغيرة وفي ذ لك الحي الصغير وسط ذا لك البيت الجميل عاشت
تلك الأسرة السعيدة والمكونة من ثلاث بنات وأربعة من الأولاد :ع, وائل,أ,ع.
وكان هذا المنزل ما هو سوى جزء صغير من تلك العائلة العريقة الجذور
والكبيرة من ناحية الأهل والأقارب والأنساب وكانت منازل هذه العائلة كلها
|
|
|
|
|
|
الغرور والكبرياء |
|
كان هناك غابة جميلة يعيش سكانها في نظام ومحبة, ويتعاونون مع بعضهم البعض
ويتجاورون في مودة وإخاء, وفي يوم من الأيام خرجت الحيوانات تفتش عن طعامها في كل
|
|
|
|
|
|
قصة لفافة |
|
ئذه الّلفافة لها حكاية طريفة.. بدأت في إحدى المدن الصّغيرة، مدينة جميلة،
هادئة، تقع في وسط سهول وجبال وغابات، هواؤها منعش ، وجوّها لطيف، أهلها يعملون
|
|
|
|
|
|
لعبة الكهف |
|
أشرقت الشّمس، فاغتسلت البيوت والبساتين بالنور وطارت العصافير مغنّية نشيد الضيّاء. |
|
|
|
|
|
سر المفاتيح السبعة |
|
كان يا ما كان في قديم الزمان سبعة أخوة كانوا يعملون في صيد السمك، يذهبون، صباح كل يوم إلى البحيرة الكبيرة بعيداً عن القرية |
|
|
|
|
|
أسرار الأمير الصغير |
|
كان يا ماكان في قديم الزمان أمير صغير اسمه وحيد. وكان اسمه مناسباً له، فهو يحب أن يبقى، وحيداً في غرفته مع ألعابه وكتبه |
|
|
|
|
|
أزهار الصداقة |
|
كان يا ما كان في بلدة جميلة تدعى (زهر البيلسان) يعيش عددٌ من الأطفال، أعمارُهم كأعماركم وأسماؤهم كأسمائكم.. (أسامة.. طارق.. مازن.. ليلى.. خولة..) |
|
|
|
|
|
أوامر الكبار |
|
سئم أطفالُ مدينةِ الكرز الأزرق كثرةَ أوامر الكبار ونصائحهم التي لا تنتهي أبداً، فذهب وفد منهم برئاسة الطفل (شقلوب) إلى الملك المحبوب (حسون) وكانَ |
|
|
|
|
|
الملك و الشعب الجائع |
|
في قديمِ الزمان.. عاشَ ملكٌ غريبُ الطباعِ، يظلمُ أهلَ مملكتِهِ، ويسلبهم أموالَهم، ويغصبهم محاصيلَهم، فأنهكَهم الفقرُ والجوع.. |
|
|
|
|