|
الولد والتاجر الأمين |
|
كان فيه ولد أمين وكان هناك بعيد بعيد تاجر أمين ويقول الولد أما لو أجد أحد أعمل عنده ويطعمني وأول مكان ذهب إليه سوق الخضار فذهب الولد لكبير التجار وقال له أما لو تشغلني وتأكلني أنا شاطر في الحساب وأعرف القرش من المائة قرش ولا أعرف الكذب ولا الغش.
|
|
|
|
|
|
الاصدقاء الاربعة |
|
الأصدقاء الأربعة
كان لمروان أبٌ كريم يعطف عليه ويرعاه ، ولما مات
أصبح مروان يعاني من اليتم والفقر
|
|
|
|
|
|
عفوا يا أمــــــي... |
|
عفوا يا أمــــــي...
قصة الشاب الذي كان يخجل من الناس بسبب امه وقد روى هذه القصة وماحصل معه ومع امه |
|
|
|
|
|
الناس كالسلحفاة |
|
الناس كالسلحفاة
يُحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها
.. وفي إحدى ليالي
الشتاء الباردة جاء الطفل
لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء.
|
|
|
|
|
|
كابتن ماجد |
|
ماجد ولد يهوى لعب الكرة،ذات يوم ذهب إلى مباراة كر قدم فقرر أن ينظم إلى نادي للبراعم ليلعب |
|
|
|
|
|
حوار الطفل والبحر |
|
الطفل
أيها البحرُ
الكبير أيها الماءْ الغزيرْ
ماوراءَ الأُفقِ
حَدِّثْ فأنا طفلٌ صغيرْ
قد وقفتُ اليومَ
قُرْبَ الشاطئِ الزَّاهي الرمالْ
أرقبُ الأمواجَ
والأُفْقَ.. فَيرتاحُ الخَيال
وأَعُدُّ السّفُنَ
المَلأى نساءً.. ورجال
وحُمولاتٍ من
الشرقِ.. من الغرب.. ثِقالْ
وأُغنِّي.. وأقولْ:
أيها البحرُ
الجميلْ
أيها الزَّاخرُ
بالأسرار.. ذو القلب الكبيرْ
|
|
|
|
|
|
السندباد البري |
|
السندباد
البري
في زمن
الخليفة الرشيدِ في بغدادْ
كان يعيش السندباد البَرِّي
مهنتُه حَمّالْ
وهو فقير الحالْ
وذاتَ يوم في اشتداد الحرِّ
أنزل حملهُ
أمام قصر رائع كبيرْ
من أبدع القصور وراح ينظر الحمال في إعجابْ
|
|
|
|
|
|
ألعاب أحمد |
|
دخل أحمد إلى غرفته، فوجد ألعابه مفكّكة متناثرة. |
|
|
|
|
|
حكاية هاني |
|
حين عاد هاني من المدرسة ظهرَ يوم الخميس وجد والديه يستعدان للسفر إلى اللاذقية لزيارة خاله هناك، كان يتمنّى السفر معهم لولا مذاكرةُ الرياضيات |
|
|
|
|
|
كيس الأكاذيب |
|
عاش بضعة أولاد في حي صغير، كانوا يكذبون كثيراً ويتبجحون. قال أحدهم إن في بيتهم إبريقاً في مثل حجم الغرفة وزعم |
|
|
|
|