الصفحة الرئيسية > قصص > قصص للأولاد

هيــــــــــــثم والحلـــــــوى

15 يناير 2011

الوالد من عمله ، وكان أولاده الثلاثة ( محمد وحسام وهيثم ) ينتظرون عودته كل يومبفارغ الصبر ، لأنه اعتاد أن يجلب لهم أشياء لذيذة !


قصة مؤثرة

  أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى. وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة واتخاذ آخر قرار.


يوسف و الضبع

يوسف و الضبع أقامت العائلة خيامها في براري السواحرة تحديداً في " جوايف شرف " تلك الأودية السحيقة التي يحيط بها جبل المنطار المرتفع من الغرب ،يتوسط المسافة ما بين القدس والبحر الميت،ومن قمته يمكن مشاهدة كليهما .


طلب من امه 200 ريال مقابل......

طلب من امه 200 ريال مقابل......   طلب الإبن من أمه أن تعطيه مبلغا من المال خفية عن أبيه بعد أن استهلك مصروفه الأسبوعي، ولكنها رفضت لعلمها أن سوف يصرفها فقط على ألعاب الفيديو وشراء الحلوى التي يحبها


لا تكــــذب

لا تكــــذب هذه الحكاية واقعية حصلت لشاب… كان هذا الشاب من الشباب المترف لا يعرف الصح من الغلط، وكان الكذب هو أسلوبه الوحيد لينجو من أي ورطة يقع فيها. وفي ذات يوم، كان هذا الشاب يقود سيارته بسرعة جنونية.


رد الجميل

رد الجميل كان سمير يحب أن يصنع المعروف مع كل الناس  ولايفرق بين الغريب والقريب فــي معاملته الانسانية . فهو يتمتع بذكاء خارق وفطنة . فعندما يحضر الى منزله  تجده رغم عمره الذي لا يتجاوز الحادية عشرة ..


رد الجميل ...

كان سمير يحب أن يصنع المعروف مع كل الناس ، ولايفرق بين الغريب والقريب فــي معاملته الانسانية .. فهو يتمتع بذكاء خارق وفطنة . فعندما يحضر الى منزله تجده رغم عمره الذي لا يتجاوز الحادية عشرة


سامح وذو الأصابع الطويلة

سامح عمره 10 سنوات، يهوى قراءة القصص المخيفة. كلما ذهب إلى المكتبة، استعار قصصاً مرعبة. وهذه تعتبر إشارة أنه يستعد لعمل حيلة يلعبها على أصدقائه. والداه يعرفان موعد هذه الحيل عادة، عينا سامح يغطيهما لمعان واضح وشعره المتموج يصبح أكثر تموجاً، وبالتالي يعرفان أنه قد قرأ قصة مخيفة وأنه يستعد لعمل حيلة يخيف بها أحداً ما.


رامي و البرتقاله

رامي و البرتقاله استيقظ رامى في الصباح وراحيلعب ويجري بكرته الحمراء هنا وهناك ثم وجد برتقالة على المنضدة في منزله فقال سوف آخذ البرتقالة وألعب بها مثل الكرة في الحديقة ثم أخذ البرتقالة وظل يلعب بها ويرميها هنا وهناك ثم سمع رامى صوت يبكي تعجب رامى من هذا الصوت وحاول أن يتعرف عليه وكانت المفاجأة عندما عرف إنه من البرتقالة فسألها رامى وقال لها لماذا تبكي


اَلأَمِيرُ وَالسَّمَكَةُ الذَّهَبِيَّةُ

كَان يَا مَكَان مَلِكٌ طَيِّبٌ، شَعْبُهُ يُحِبُّهُ وَيُقَدِّمُ لَهُ ٱلْهَدَايَا للتَّعْبِيرِ عَنْ حُبِّهِمْ لَهُ. فِي أَحَدِ ٱلأَيَّامِ شَعَرَ ٱلْمَلِكُ بِأَلَمٍ فِي قَلْبِهِ فَطَلَبَ مِنِ اِبْنِهِ ٱلأَمِيرِ أَنْ يُنَادِيَ الطَّبِيبَ لِفَحْصِهِ.  فَحَصَهُ الطَّبِيبُ وَقَالَ لِلأَمِيرِ: يَا بُنَيَّ إِنَّ أَبَاكَ مَرِيضٌ جِدًّا، وَلَنْ تَسْتَطِيعَ إِنقَاذَهُ إِلاَّ إِذَا نَفَّذْتَ مَا أَطْلُبُهُ مِنْكَ...


المهندس الصغير

حينما كنت طفلا صغيرا، كان يحلو أن أفكّك كلّ لعبة تقع تحت يديّ في البيت... و كان الجميع يحذرون مني و الويل لمن يغفل عن شيء هنا أو هناك ! و إذا عملت عملا لا يروق لهم، يقولون لي في حنق: "ماذا فعلت أيها المخرب الكبير؟"




 
 
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع للأطفال 2009©

الرئيسية  |  عن الموقع   |   أعلن معنا   |   إتصل بنا  | اضف موقع   

سياسة الخصوصية