عماد و إيهاب - مشاركات الكتاكيت - قصص - كتاكيت
 

عماد و إيهاب

21 يوليو 2008

عـاد (عماد) من المدرسة وهو في الصف الأول قلقاً مضطرباً.. شعره مشعث.. وثوبه المدرسي شبه ممزق. شد على محفظته وأسرع إلى غرفته وأغلق الباب وراءه.

وتعبت أمه في معرفة ما حصل معه في المدرسة لكنه لم يتكلم... وكذلك لم يرض أن يتناول طعامه، أو يلعب مع أخته الصغيرة. ظنت أمه أنه سيكتب واجبه المدرسي عندما فتح محفظته وأخرج كتبه ودفاتره. لكنه أخرج دفتر الرسم وتكوم في زاوية الغرفة وأخذ يرسم ويرسم.
وعادت أم عماد بعد فترة لتتفقده، وتدعوه إلى الطعام والكلام من جديد لكنها لمحت صورة مشوشة رسمها باللونين الأسود والأبيض فقط. تأملت الصورة فرأتها رسوماً لأطفال عديدين في ملعب المدرسة، وكأنهم يتشاجرون أو يضرب بعضهم بعضاً.
قالت لابنها:
- ماهذا يا عماد؟ هل هذا ملعب مدرستكم؟
لم يجب (عماد) وحاول أن يسحب الصورة ليمزقها عندما لمحت الأم رأس تلميذ لا تظهر منه إلا عيناه، وقد لف كله بضماد أبيض.
قالت:
- ومن هو هذا التلميذ ياعماد؟
قال (عماد):
- إنه (إيهاب)، لابد أنه كذلك الآن.
قالت الأم:
- وهل شج رأسه أثناء اللعب أو آذاه أحد؟
انفجر (عماد) باكياً وهو يقول:
- أنا فعلت ذلك يا أمي... أنا فعلت.
سألت الأم بهدوء أيضاً دون أن تعنفه:
- وهل رأيتهم يعصبون له رأسه؟
قال (عماد):
-لا... لم أره إنما أصبته في رأسه ولم أكن أقصد ذلك، فسال الدم وبكى وأخذوه إلى غرفة الإدارة، وهو لم يعترف لهم بأني أنا الفاعل.
قالت الأم:
- ولماذا يا عماد فعلت ذلك؟ أليس (إيهاب) رفيقك؟
قال وهو لا يزال يبكي:
- نعم إنه رفيقي وجارنا... وأنا أحبه وأريد أن يسامحني.
قالت الأم:
-إذن عليك الآن أن تهيئ نفسك وتأخذ له هدية وتذهب للاعتذار منه.
فرح (عماد) بما قالته له أمه، وأسرع لينظف وجهه ويديه، ويسرح شعره، ويتأبط كتاباً ملوناً جميلاً يحتوي على قصة بعنوان: الاعتذار بين الصغار.
وبينما أمه تتصل هاتفياً بأم (إيهاب) لتعتذر منها عن ابنها، وتخبرها بمجيئه اليهم كان (عماد) قد خرج مسرعاً وهو يفتح الكتاب ويخفي فيه دفتر الرسم والصورة التي رسمها.
وبعد أن اعتذر (عماد) من (إيهاب) وعادا رفيقين متصالحين ضحكا واتفقا على أن يسميا تلك الصورة (إيهاب ورأسه المصاب)، وإن يحتفظ بها (عماد) حتى لا يفكر أن يؤذي أحداً من رفاقه. فماذا لو أن أصابة (إيهاب) كانت شديدة وأخذوه فعلاً إلى المستشفى وضمدوا له رأسه كما في الصورة؟
لكن إدارة المدرسة عندما أطلعت على الصورة، وعرفت القصة بين (عماد) و (إيهاب)، أخذت الصورة وعلقتها أمام الباب بعنوانها: (إيهاب ورأسه المصاب).
 
 
 
 

حلوه لكنا غيرمفيدة وايضن متوحشة للصغار

البراء - المدينة

7 ديسمبر 2008


القصة مرة حلوة

لولو - سلطنة عُمان

25 نوفمبر 2008


شــــكــــرا

فــــرح - مــــصــــر

18 نوفمبر 2008


القصه روووووووووووووووووووعه

هند - السعوديه _ الرياض

7 أكتوبر 2008


القصه حلللللللللللللللللللوه مره وأنا أحب أشكر موقع كتاكيت للأطفال أشكركم جدااااا.

هند - السعوديه _ الرياض

4 أكتوبر 2008


قصة حلوة

سم سم - السعودية

16 سبتمبر 2008


حلوه كتير الف

الاء - اسرائيل-كفر مندا

12 سبتمبر 2008


قصه سخيفه جدا جدا

ريماس - السعوديه

3 سبتمبر 2008


كانت القصه حللللللوه مره وعجبتني

ندى مكي - السعوديه__الرياض

2 سبتمبر 2008


القصة حلوة و مفيدة للصغار الحلوين

غيداء-جدة -

2 سبتمبر 2008


مشكووووووووووورة وااااو

فـــــــــاطمة العنزي - السعوديـــة- الشرقية- الظهران

28 أغسطس 2008


حلوة

عاطف - اليمن

23 أغسطس 2008


حلوةواايد

بدوره - السعوديه -الرياض

19 أغسطس 2008


حلوة مرة لكنها غير مثيرة

اميرة - مصر

17 أغسطس 2008


قصةحلوووووةكتييييير

عبيرالنصر - السعودية

15 أغسطس 2008


حلوة كثييييييييييير

ميووثة - سلطنة عمان

28 يوليو 2008


مره حلوه

سلطان باوزير - امريكا

27 يوليو 2008


مره حلوه

سلطان باوزير - امريكا

27 يوليو 2008


مررره حلوووو

غيثاء - عمان

26 يوليو 2008



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
الدولة:
التعليق:

  

 
 


 

جميع الحقوق محفوظة لموقع للأطفال 2008©

الرئيسية  |  عن الموقع   |   أعلن معنا   |   إتصل بنا  |  

اقرأ اتفاقية استخدام الموقع