|
عماد و إيهاب |
|
عـاد (عماد) من المدرسة وهو في الصف الأول قلقاً مضطرباً.. شعره مشعث.. وثوبه المدرسي شبه ممزق. شد على محفظته وأسرع إلى غرفته وأغلق |
|
|
|
|
|
الليمونة الوحيدة |
|
كانت شجرة الليمون محملة بثمارها الناضجة الصفراء وقد حان قطافها، وكل ثمرة تنتظر قاطفها وتحلم كيف ستكون مفيدة له... أليس من أجل هذا خلقت؟ |
|
|
|
|
|
الحلزون الصغير |
|
عادت الحلزونة، بأسرع ما تستطيع، إلى البيت. فهي تخشى أن يخرج صغيرها حلزون في غيابها، ويتجول وحيداً على الشاطئ |
|
|
|
|
|
الرجل الآلي |
|
البيت مرتب نظيف، يتوزع في أرجائه أثاث أنيق.. وعابد ذو السنوات السبع يجلس منزوياً على إحدى الكنبات المواجهة لجهاز التلفاز |
|
|
|
|
|
الاكتشاف الخطير |
|
كان بائع الصحف اليومية، يتجول، وهو ينادي بأعلى صوته: "اقرؤوا صحيفة اليوم.. صحيفة اليوم.. أخبار العلم.. جديد العلم.. البذور العجيبة |
|
|
|
|
|
قصة البلبل الصغير |
|
في يومٍ ما فُوجئ البُلبُلْ الصغيرُ أنّه قد فَقَد صوتَه فَجأةً ، ودونَ أن يَعرِفَ ما الذي حَدَث ، فهَرَبَ منه صوتُه وضاع. |
|
|
|
|
|
قصة بكاء الكذاب |
|
حلّ الظلام.. ترك مازنٌ اللعبَ، وعاد إلى البيت خائفاً، يفكّر بعذرٍ، يقدّمهُ لوالديه.. |
|
|
|
|