قصة الثعلب والعنزات الصغار

19 سبتمبر 2009

 قصة الثعلب والعنزات الصغار

صة الثعلب والعنزات الصغار

تنبيه: البهائم لا تعقل ولا تنطق وإن ما يذكر في هذه القصص محض خيال من صياغة المؤلف لأخذ العبر.

يحكى أنه..

في غابة من الغابات الكبيرة كانت تعيش عنزة مع جَدْيَيها الصغيرين في سعادة وسرور.. 
كانت الأم تذهب كل يوم إلى المرعى لتجلب لصغيريها العشب والحليب، فيما يبقى الصغيران في البيت يلعبان ويمرحان إلى حين عودة أمهما من المرعى.. 
وكان يعيش في هذه الغابة أيضاً ثعلب مكّار.. 

استمرت سعادة العنزة مع جدَييها إلى أن جاء يوم جاع فيه الثعلب، ولم يجد ما يقتات به من الطعام، فأخذ يفتّش في الغابة الكبيرة علّه يجد شيئاً يسكت به جوعه، وبينما هو يفتّش مرّ من تحت شباك بيت العنزات، فإذا به يسمع صوت العنزة الأم توصي صغارها بعدم فتح الباب لأي أحد إلى أن يسمعوا صوتها هي وحدها فيفتحوا لها. 

مدّ الثعلب رأسه بحذر شديد، فرأى جديين صغيرين جميلين، يهزان رأسيهما طوعاً لأمهما.. فسال لعابه عليهما، وأخذ يحلم بصيدهما وأكلهما.. وقال في نفسه: 

- سوف أنتظر ذهاب الأم وأقتحم البيت وآخذ الصغيرين.. 

انتظر الثعلب برهة من الزمن إلى أن ذهبت العنزة الأم، وأغلقت الباب خلفها، فاختبأ خلف شجرة كبيرة، وانتظر حتى غابت العنزة الأم عن عينيه، فقال والفرح يغمر قلبه: 

- الآن جاء دورك أيها الثعلب الذكي.. 

دقّ الثعلب على الباب، فردّ عليه أحد الصغيرين بصوته البريء: 

- من بالباب؟.. 

ردّ الثعلب بخبث: 

- أنا أمكما.. افتحا الباب يا صغاري.. 

ولكن صوت الثعلب كان خشناً غليظاً، فعرف الجدي أنه الثعلب الماكر فقال بغضب: 

- اذهب أيها الثعلب الماكر.. إن صوتك خشن، وأمّنا صوتها جميل وناعم.. 

حارَ الثعلب ماذا يفعل وكيف يجعل صوته ناعماً، وبينما هو يعصر مخّه، تذكّر صديقه الدبّ فقال في نفسه: 

- سأذهب إلى صديقي الدبّ، وآخذ منه قليلاً من العسل، ليصير صوتي ناعماً. 

انطلق الثعلب يجري ويجري إلى أن وصل إلى بيت الدبّ، فدقّ الباب، وجاءه صوت الدبّ من الداخل: 

- من يدقّ بابي في هذه الساعة؟.. 

قال الثعلب: 

- أنا الثعلب يا صديقي الدب.. جئت أطلب منك شيئاً من العسل.. 

فتح الدب الباب وسأل الثعلب في استغراب: 

- ولماذا تريد العسل أيها الثعلب المكّار؟.. 



خطرت في رأس الثعلب فكرة فقال: 

- إنني مدعو اليوم إلى حفلة عرس، وسوف أغني هناك، وأريد أن يكون صوتي ناعماً وجميلاً.. 

ذهب الدب وأحضر كأساً من العسل وطلب من الثعلب أن يلعقه، فلَعَقَه الثعلب، وشكر للدبّ حُسن تعامله، ثم انطلق راجعاً إلى العنزات الصغيرات وكله أمل أن تنجح خطته، ويفوز بالعنزات.. 

طرق الثعلب الباب عدة طرقات خفيفات، وسمع صوت جَدْيٍ صغير يقول له: 

- من يدق الباب؟ 

سعل الثعلب ليجلو حنجرته وقال بصوت ناعم مقلداً صوت العنزة الأم: 

- افتحا الباب يا أحبائي.. أنا أمكما العنزة، وقد أحضرت لكما الطعام.. 

أسرع الجديان الصغيران وفتحا الباب، وإذا هما يريان الثعلب الماكر، أخذ الجديان الصغيران يركضان هنا وهناك، ولكن الثعلب كان أسرع منهما، فأمسكهما ووضعهما في الكيس، وانطلق مسرعاً إلى بيته فرحاً بما حصل عليه من صيد شهي.. 

بعد قليل جاءت العنزة الأم وهي تحمل الحشيش بقرنيها، وتختزن الحليب بثدييها، وكانت تغني وترقص فرحة برجوعها إلى بيتها، وما إن اقتربت من البيت حتى رأت الباب مفتوحاً، ووجدت البيت خالياً، فأخذت تنادي على صغيريها ولكن لا أحد يجيب، فجلست على الأرض تندب حظها وتبكي صغارها، وبعد أن هدأت قليلاً قالت في نفسها: 

"إن البكاء لا يجدي، فلأذهب وأفتّش عن صغاري، وأظن السارق هو الثعلب الماكر". 

أخذت العنزة تجري هنا وهناك، وتسأل كلّ من يصادفها، إلى أن اهتدت إلى بيت الثعلب، وفيما كان الثعلب يستعدّ لأكل الجديين الصغيرين، سمع طرقاً عنيفاً على الباب فصاح: 

- من الطارق؟.. 

فجاءه صوت العنزة الأم تقول: 

- أنا العنزة الكبيرة، افتح وأعطني صغاري. 

سمع الجديان صوت أمهما، وحاولا تخليص أنفسهما من الكيس دون فائدة، فيما كان الثعلب يردّ على الأم: 

- اذهبي أيتها العنزة، لن أعطيك أولادك، وافعلي ما شئت.. 

أجابت العنزة بقوة: 

- إذن هيّا نتصارع، والفائز هو الذي يفوز بالصغار. 

وافق الثعلب على هذا الاقتراح، وقال يحدّث نفسه: 

"سوف أحتال على هذه العنزة الضعيفة وأقضي عليها، ثم أجلس وآكل الصغار بهدوء".



خرج الثعلب من وكره، وتقابل الخصمان، وتعالى الصياح، وتناثر الغبار، وأخيراً انقشع الغبار، وقد تغلّبت العنزة على الثعلب وقضت عليه بقرنيها الحادين وسقط على الأرض مضرَّجاً بدمائه. 

أسرعت الأم إلى جَدْيَيْها، وفكّت رباطهما، ثم ضمتهما إلى ذراعيها وهي تقول معاتبة: 

- هذا درس لمن لا يسمع كلام أمّه... 
 

 
 
 

قصة جميلة شكرا

مروة - الجزائر

7 يناير 2012


قصة جميلة جدا وشكرا

مروة - الجزائر

7 يناير 2012


Nice story

Tania - Mossco- Russia

15 نوفمبر 2011


قصة جميلة جدا ,,,, شكرا المزيد

أيمن عجال - مصر

20 مايو 2011


شكرا قصة جميلة جدا انا اشكرك من كل قلبي

amina - الجزائر

22 فبراير 2011


انا لا قراته بس اكيد جدا حلوة وجميلة جدا مثلكم وشكر

ربى - العراق

2 مارس 2010


قصة جميلة

محمد وسيم - الجزائر

7 فبراير 2010


القصة رائعة انا سعيدة لوجود اشخاصا مثلكم

Baghdadi imane - Algeria

6 فبراير 2010


انها جدا رائعه وتصلح لنوم الأطفال لكي لا يخافوا وتعلم درس ان لا تفتح لأحد عند الباب

طيف - السعودية

4 ديسمبر 2009


انها جدا رائعه وهي تصلح لنوم الأطفال كثيرا عند النوم لكي لا يشعروا بالخوف

طيف - السعودية

4 ديسمبر 2009


القصة مرة حلوة

اميرة مارديني - السعودية

29 نوفمبر 2009


القصة جميلة جدا

اميرة مارديني - الرياض

29 نوفمبر 2009


حلوة كتير

سيرين احمد - مكة المكرمة

25 نوفمبر 2009


جميلة ورائعة للغاية لأنها تفيد الصغار

نهى - السعودية

23 نوفمبر 2009


رااااااااااااااائعة شكرا لك

الامبراطور - السعودية

22 نوفمبر 2009


قصةتعلم الأدب للأولاد عند غياب الأم حلللللو بالفعل

هبة الله ميموني - قسنطينة الجزائر

18 نوفمبر 2009


هده القصة جميلةلأنها تعطي للأطفال درسا في سماع كلام الأم

رياض و رفيق طويل - الجزائر

28 أكتوبر 2009


راااااااااااائعه

عبودي - جدة

16 أكتوبر 2009


القصه مررررةحلوة حبيتها كثثثثير مره

ّّريميّّّ اميره من صغر سني - السعوديه ونعم

15 أكتوبر 2009


القصه جلميلة واكثر من رائعة

منى - السعوديه

13 أكتوبر 2009


القصه جلميلة واكثر من رائعة

منى - السعوديه

13 أكتوبر 2009


وسط موب وايد جميلة لانها للصغار فقط عشان يسمعون كلام والديهم بس انا ورنودة عمرنا 15 سنة نبغى اشياء للكبار فمنا والا ترى انا ورنودة توام هههههههههههههههههه

عنوده ورنودة - الإمارات وانعم

10 أكتوبر 2009


حلوه مره

بنت دلع وحبي ولع - الرياض

8 أكتوبر 2009


راااااااااائع

ميار - الجبيل

6 أكتوبر 2009


أعجبتني القصة مررررةوحبيتهاكثير

أمل - السعودية

5 أكتوبر 2009


القصة حلللللللللللللوةمرة

سندريلا - السعودية

5 أكتوبر 2009


القصة اعجبتني مررة حلوووووووووةودي اسمعها كثير

عبدالمجيد - السعوديه

3 أكتوبر 2009


انها قصه ورائعه ومفيده للاطفال تعلمهم ان يسمعو كلام من هم اكبر منه مثل ابى وامى وجدى وجدتى جزاكم الله كل خير

هبه الله شاكر - مصر

3 أكتوبر 2009


مره حلوه القصه والموقع مره حلوه

ريومهـــ - السعوديه

2 أكتوبر 2009


القصة أعجبتني وقد سمعتها مع تحياتي أفنان بنت العرب

أفنان - السعوديه

2 أكتوبر 2009


جمييييييييييييييييييلة

أميرة - السعودية

2 أكتوبر 2009


اعجبتني القصة جدا

طيف - الجبيل

30 سبتمبر 2009


القصه جميله بس الي اشوفه في اخر صوره عنز ولا خنزير لا يكون بعد انفلو نزا الخنازير ينتقل من النظر انا ولله دليت اهوجس

بنت هلاليه 20 - السعوديه

30 سبتمبر 2009


القصة وايد جميلة

نوف علي - لامرات

27 سبتمبر 2009


هذة القصة مفيدة جدا تعلمت منها درسا كبيرا وانا عندى الان 11 سنة وانا احببت هذا الموقع جدا وهو مفيد وبة اشياء كثيرة الترفية والقصص واشياء كثيرة جدا وشطرا واتمنى لكم ازدهارا اكثر واكثر

ياسمين - مصر

27 سبتمبر 2009


اعجبتني هذه القصه كما انها مفيده للصغار

هديل - السعوديه

25 سبتمبر 2009


احببت كثيرا هذا الموقع الجميل

ندى - الاردن

24 سبتمبر 2009


شكرا لهذه الحكايات لقد اعجبتني كثيرا

يسرى - المغرب

21 سبتمبر 2009


أنها قصة جميلة ورائعة لقد أحببتها كثيرا

عمرو ياسر - مصر

19 سبتمبر 2009



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
الدولة:
التعليق:

  

 
 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع للأطفال 2009©

الرئيسية  |  عن الموقع   |   أعلن معنا   |   إتصل بنا  | اضف موقع   

سياسة الخصوصية