الصفحة الرئيسية > قصص > قصص الحيوانات

قصة الفراشة

12 يوليو 2010

قصة الفراشة

 

وجد رجل شرنقة ، فـأخذ يراقبها ليرى الفراشة و هي تولد ، بدأت الشرنقة تهتز .


البستان الازرق

كانتْ سمكةٌ صغيرةٌ، تعيشُ في نهرٍ جميل النهرُ الكريمُ، غذّاها بطعامِهِ، وربّاها بحنانِهِ، حتى صارتْ كبيرة‏ السمكةُ لم تفارقِ النهرَ،  ولم تعرفْ وطناً غيرَهُ. في مياهِهِ تسبح وعلى أمواجِهِ ترقص، وفي أعماقه تغوص


حبة العنب

جلس أحمد تحت الدَّالية، المحمّلة بعناقيد العنب، يرقب النّملات اللاتي يمشين في رتل مستقيم.


أحلام بسيطة

فتحت السّاعة عينيها، صباح يوم الجمعة، وبعد تثاؤبها، دقّت ثماني دقّات. استيقظ نجيب، نظر إلى ألعابه في زاوية الغرفة، فوجدها كئيبة، على غير عادتها. عرك عينيه، جلس مسنداً ظهره إلى المخدّة


النحلة و الذبابة

قالت الذبابة للنحلة: صحيح أن جناحَك جميل، وحجَمك كبير، ولونَك زاه.. إلا أنك لا تفوقينني في شيء!.


السمكة الأقوى

أربع سمكات ذهبية، وثلاث وردية، واثنتان حمراوان، وواحدة زرقاء..


العصفور الطائش

فجأة سقط عصفور صغير بيننا، لم ندر كيف سقط، كنت ألعب مع إخوتي وأبناء وبنات عمي تحت شجرة جوز ضخمة في بستان جدي، توقفنا عن اللعب نتأمل


الأوزة زيزي

هبطت عشرُ إوزات بيضاء في بحيرة ماء صغيرة صافية تقع في قلب غابة جميلة من أشجار الأرْز والصنوبر والبلّوط، فقررن البقاء حتى نهاية الصيف فالمكان جميل


الأرنب الشاطر

في أرض بوارٍ، داخلَ جحرٍ دافئ، عاشَتْ أرنب مع صغارها، في أمانٍ وهناء.. وفي أحد الأيام، كان الأرنبُ الصغير، يتشمّسُ خارج الجحر، فلمحَ رجلاً مقبلاً.


حمار السلطان

شاخ حمار (سلطان)، وصارت الأحمال تسقط عن ظهره بين فترة وأخرى. سلطان - وهو رجل قاسٍ- يضرب الحمارَ من أجل ذلك متناسياً شيخوختهُ


الجمل أبو سنام

كان الجمل الهرم يستريح في بقعة جرداء خالية إلا من بعض الآثار القديمة وهو يطلق أصواتاً كأنها الأنين أو النواح. سمعه الصغار الذين خرجوا في رحلة



 
 
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع للأطفال 2009©

الرئيسية  |  عن الموقع   |   أعلن معنا   |   إتصل بنا  | اضف موقع   

سياسة الخصوصية