قصص الحيوانات - قصص - كتاكيت

الصفحة الرئيسية > قصص > قصص الحيوانات

العصفور الطائش

30 نوفمبر 2008

فجأة سقط عصفور صغير بيننا، لم ندر كيف سقط، كنت ألعب مع إخوتي وأبناء وبنات عمي تحت شجرة جوز ضخمة في بستان جدي، توقفنا عن اللعب نتأمل

الأوزة زيزي

هبطت عشرُ إوزات بيضاء في بحيرة ماء صغيرة صافية تقع في قلب غابة جميلة من أشجار الأرْز والصنوبر والبلّوط، فقررن البقاء حتى نهاية الصيف فالمكان جميل


الأرنب الشاطر

في أرض بوارٍ، داخلَ جحرٍ دافئ، عاشَتْ أرنب مع صغارها، في أمانٍ وهناء.. وفي أحد الأيام، كان الأرنبُ الصغير، يتشمّسُ خارج الجحر، فلمحَ رجلاً مقبلاً.


حمار السلطان

شاخ حمار (سلطان)، وصارت الأحمال تسقط عن ظهره بين فترة وأخرى. سلطان - وهو رجل قاسٍ- يضرب الحمارَ من أجل ذلك متناسياً شيخوختهُ


الجمل أبو سنام

كان الجمل الهرم يستريح في بقعة جرداء خالية إلا من بعض الآثار القديمة وهو يطلق أصواتاً كأنها الأنين أو النواح. سمعه الصغار الذين خرجوا في رحلة


العصفورة والشجرة

تنفَّسَ الصباح، يرشُّ الندى، ويرسلُ الضياء. وداعبَتْ أناملُ النسيم، أغصانَ الشجرةِ الفارعة، فتمايلَتْ ناعمةُ ناضرة


العصفور الشجاع

في قريتنا كَرْمٌ فسيح ، يملكه " سحلول " البخيل .. حلَّ فصلُ الصيف، وأينعتْ عناقيدُ العنب


الخروف الأعرج

لم يستطع الخروف الأعرج  أن يقفز في الهواء مثل الخراف، ولم يقدر أن يحصل على أكثر من المركز الأخير، في السباق الأول إلى "السمّانة" المعشبة


العصفور دودي

وقف العصفور الدوري فوق غصن شجرة الكينا، والتفت يميناً ويساراً، ثم قال بحبور: يومٌ مشمسٌ جميل، يستحق أن أنشد فيه أغنيتي الجديدة


الببغاء الرمادي

كان أحمد صديقاً للطيور، محباً لها إلى درجة جعلته قادراً على تمييز أصواتها وأنواعها دون رؤيتها أحياناً، وقد اشترى له أبوه مجموعة نادرة منها مكافأة له


السلحفاة والنمر

وقفت السلحفاة ذات الدرع العسلي بجانب الطريق الأسفلتي الضيق، وانتظرت أن يتوقف سيل السيارات المسرعة، حتى تتمكن من عبور الطريق لزيارة




 
 
 
 
 


 

جميع الحقوق محفوظة لموقع للأطفال 2008©

الرئيسية  |  عن الموقع   |   أعلن معنا   |   إتصل بنا  |  

اقرأ اتفاقية استخدام الموقع